الرؤية
أن يكون الاتحاد منصة عربية رائدة لدعم مسيرة العمل العربي المشترك عبر تفعيل دور الذكاء الاصطناعي والبرمجة، وبناء منظومة عربية قادرة على مواكبة التحول الرقمي.
يأتي تأسيس الاتحاد استجابةً للتحولات التكنولوجية المتسارعة، وتعاظم دور الذكاء الاصطناعي كأداة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتعزيز الأداء الاقتصادي، ورفع الإنتاجية، وتحسين كفاءة الخدمات والأعمال في شتى المجالات.
يُعد الذكاء الاصطناعي اليوم من أبرز محركات التطوير في العالم، لكنه في الوقت نفسه مسؤولية أخلاقية تتطلب تفكيرًا جماعيًا لضمان توظيف التكنولوجيا بما يخدم الإنسان ويعزز التنمية المستدامة، مع مراعاة التوازن بين التقدم التكنولوجي والحفاظ على الثقافة العربية.
وفي هذا السياق، أولت جامعة الدول العربية اهتمامًا متزايدًا بموضوع الذكاء الاصطناعي، واعتبرته من الأولويات ضمن أجندتها، كما دعت في أبريل 2024 إلى إعادة صياغة التشريعات لمواجهة التحديات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي، خاصة في عمل الشركات والقطاع الخاص.
انطلقت فكرة إنشاء “الاتحاد العربي للذكاء الاصطناعي والبرمجة” بمبادرة من سعادة الدكتور جمال أحمد يعقوب كمال وهو مهندس اتصالات حاصل على دكتوراه في القانون ليكون أحد الاتحادات العربية النوعية المتخصصة العاملة ضمن نطاق مجلس الوحدة الاقتصادية العربية التابع لجامعة الدول العربية.
أن يكون الاتحاد منصة عربية رائدة لدعم مسيرة العمل العربي المشترك عبر تفعيل دور الذكاء الاصطناعي والبرمجة، وبناء منظومة عربية قادرة على مواكبة التحول الرقمي.
تعزيز الاستخدام المسؤول والفعّال للذكاء الاصطناعي والبرمجة، وتطوير بيئة داعمة للمعرفة والابتكار، وتمكين المؤسسات والأفراد من بناء حلول تقنية تخدم التنمية المستدامة.
بناء قنوات تعاون بين الشركات/المصانع العالمية ومؤسسات المنطقة لضمان نقل معرفة فعّال وتطبيقات واقعية.
رصد العقول العربية الناشئة، دعمها، وفتح مسارات تمويل وتطوير لتقليل الهجرة وتعظيم الأثر داخل المنطقة.