الربط بين الجهات المصنِّعة والمستعملة
بناء قنوات تعاون بين الشركات/المصانع العالمية ومؤسسات المنطقة لضمان نقل معرفة فعّال وتطبيقات واقعية.
منصة عربية تنفيذية تربط الجهات المصنِّعة بالجهات المستعملة، وتستقطب العقول لبناء منظومة ذكاء اصطناعي عربية متكاملة.
الاتحاد يعمل كجسر احترافي بين الصناعة والاستخدام، ويقود بناء كوادر وشراكات وتشريعات معيارية لرفع جاهزية المنطقة في الذكاء الاصطناعي والبرمجة.
“نحو شبكة عربية متكاملة لمصانع الذكاء الاصطناعي بدل أن تكون جزرًا منفصلة.”
بناء قنوات تعاون بين الشركات/المصانع العالمية ومؤسسات المنطقة لضمان نقل معرفة فعّال وتطبيقات واقعية.
رصد العقول العربية الناشئة، دعمها، وفتح مسارات تمويل وتطوير لتقليل الهجرة وتعظيم الأثر داخل المنطقة.
خطوات عملية لإنشاء فروع، شراكات بيانات/سحابة، دعم ناشئين، معايير أخلاقية، وشبكة عربية متكاملة.
تأسيس نقاط تشغيل محلية مع هيكل إداري واضح وربط مباشر مع المركز.
فرق اتصال وتسجيل منتسبين + تنظيم مؤتمرات ومسابقات ونشاطات وإدارة الفروع.
خاصة العربية منها (قطر، الإمارات، السعودية، مصر) ومع مراكز الأبحاث والتطوير.
مثل فنار وغيرهم ممن يهمّهم التوسع في العالم العربي.
ومراكز التعليم والشركات العالمية لنشر الذكاء الاصطناعي في الوطن العربي.
ورش عمل مشتركة، منصات تدريبية للشباب العربي وربطهم بالجامعات ومراكز الأبحاث.
إطار إرشادي عربي للاستخدام المسؤول (Governance + Ethics).
منظومة منافسات إقليمية وجوائز تحفّز حلولًا قابلة للتطبيق.
توجيه الطاقات لمصادر تمويل عربية/دولية واستثمارها داخل المنطقة.
اعتمادات عربية تُستخدم في التدريب والتوظيف والتقييم المؤسسي.
تكامل عربي تحت مظلة الجامعة بدل مشاريع منفصلة.
يحتاج الاتحاد في المرحلة الأولى إلى دعم مالي بقيمة:
يأتي تأسيس الاتحاد استجابةً للتحولات التكنولوجية المتسارعة، وتعاظم دور الذكاء الاصطناعي كأداة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتعزيز الأداء الاقتصادي، ورفع الإنتاجية، وتحسين كفاءة الخدمات والأعمال في شتى المجالات.
يُعد الذكاء الاصطناعي اليوم من أبرز محركات التطوير في العالم، لكنه في الوقت نفسه مسؤولية أخلاقية تتطلب تفكيرًا جماعيًا لضمان توظيف التكنولوجيا بما يخدم الإنسان ويعزز التنمية المستدامة، مع مراعاة التوازن بين التقدم التكنولوجي والحفاظ على الثقافة العربية.
وفي هذا السياق، أولت جامعة الدول العربية اهتمامًا متزايدًا بموضوع الذكاء الاصطناعي، واعتبرته من الأولويات ضمن أجندتها، كما دعت في أبريل 2024 إلى إعادة صياغة التشريعات لمواجهة التحديات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي، خاصة في عمل الشركات والقطاع الخاص.
انطلقت فكرة إنشاء “الاتحاد العربي للذكاء الاصطناعي والبرمجة” بمبادرة من سعادة الدكتور/ جمال أحمد يعقوب كمال (خبير الذكاء الاصطناعي بالوطن العربي)، ليكون أحد الاتحادات العربية النوعية المتخصصة العاملة ضمن نطاق مجلس الوحدة الاقتصادية العربية التابع لجامعة الدول العربية.
أن يكون الاتحاد منصة عربية رائدة لدعم مسيرة العمل العربي المشترك عبر تفعيل دور الذكاء الاصطناعي والبرمجة، وبناء منظومة عربية قادرة على مواكبة التحول الرقمي.
تعزيز الاستخدام المسؤول والفعّال للذكاء الاصطناعي والبرمجة، وتطوير بيئة داعمة للمعرفة والابتكار، وتمكين المؤسسات والأفراد من بناء حلول تقنية تخدم التنمية المستدامة.
يعمل الاتحاد على تفعيل دور الذكاء الاصطناعي والبرمجة وتعزيز أثرهما في القطاعات المختلفة، بما يدعم النمو الاقتصادي المستدام ويحسن مستوى المعيشة ويعزز تحقيق أهداف الوطن العربي.
تطوير برامج تدريبية ومراكز بناء مهارات للأفراد والشركات في مجالي الذكاء الاصطناعي والبرمجة.
دراسة العقبات التقنية والتنظيمية واقتراح حلول عملية لتسريع تبني التقنيات الحديثة.
توظيف الذكاء الاصطناعي لرفع الإنتاجية وتحسين الكفاءة وتقليل التكاليف في شتى المجالات.
تشجيع تعليم البرمجة وتوفير بيئة مناسبة لتطوير البرمجيات والحلول الرقمية.
يسعدنا التواصل مع الأفراد والمؤسسات لدعم المبادرات وبناء القدرات وتبادل الخبرات.
نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجالي الذكاء الاصطناعي والبرمجة
صاحب مبادرة تأسيس الاتحاد، يعمل على تعزيز التكامل العربي في مجال الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.
يقود تنفيذ الاستراتيجية العامة للاتحاد وإدارة البرامج والشراكات الإقليمية والدولية.
تشرف على برامج التدريب والتطوير لبناء جيل عربي قادر على المنافسة في مجالات التكنولوجيا الحديثة.
صاحب مبادرة تأسيس الاتحاد، يعمل على تعزيز التكامل العربي في مجال الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.
تشرف على برامج التدريب والتطوير لبناء جيل عربي قادر على المنافسة في مجالات التكنولوجيا الحديثة.
عُقد لقاء في السفارة اللبنانية في الدوحة بين سعادة السفير بلال قبلان ورئيس الاتحاد العربي للذكاء الاصطناعي (مقره بيروت) د. جمال كمال، ونائب الرئيس د. ربيع بعلبكي، وأمين الاتحاد الأستاذ سليمان فرح، وأمين المال د. نواف كمال، وأ. فراس سليمان، بحضور سعادة القنصل شانت وارطانيان والوفد المشارك في فعاليات مؤتمر الدوحة الدولي للاستدامة وريادة الأعمال.
قيادة الاتحاد والوفد المشارك بالمؤتمر، إلى جانب ممثلي السفارة.
استعراض فرص الذكاء الاصطناعي في لبنان والعالم العربي، ونشر مفاهيم معيارية وجسر التعاون.
تعزيز الشراكات، بناء كوادر، ودعم بيئة تشريعية ومؤسسية ترفع جاهزية المنطقة.
“نحو شبكة عربية متكاملة لمصانع الذكاء الاصطناعي بدل أن تكون جزرًا منفصلة.”
نحن هنا للإجابة على جميع استفساراتك ومساعدتك في أي وقت. لا تتردد في التواصل معنا.
بيروت - لبنان
support@digimax.com
info@digimax.com
+961 00 000 000
الاثنين - الجمعة
8 صباحاً - 6 مساءً